صفعة على وجه الصهيونية .. من كاتب يهودي مغربي -2-
كتبهاسعاد صالح البدري ، في 3 أكتوبر 2007 الساعة: 12:38 م
الإستئصال
لحظة الإستئصال العنصري للشعب الفلسطيني
قبل الإنسحاب البريطاني في 15 مايو 1948
في 29 نوفمبر - تشرين الثاني - 1947 ، صدر قرار الأمم المتحدة بتقسيم فلسطين . و رغم سياسات الانتداب البريطاني بقيت فلسطين عربية و لم تزد الملكية اليهودية لأراضيها عن 5,8 % سنة 1948 . و قد رفض العرب قبول قرار التقسيم الذي أعطى اليهود أكثر من نصف الأراضي رغم أن عددهم حينذاك لم يزد على ثلث السكان .
و بالمقابل ، فقد كان الرد اليهودي انتقائيا : قبول القرار لأنه يعترف بدولة يهودية ، و لكن في الوقت نفسه ، الادعاء بأن القرار الأممي لا يمكن تحقيقه لما فيه من " شروط صهيونية ".
و قال بن غوريون : ( إن الحدود سوف تتم إقامتها بالقوة و ليس بقرارات التقسيم ) . و لتنفيذ الخطة الصهيونية أنشأ بن غوريون هيئة جديدة هي " المستشارية " و أعلن أمام اللجنة العسكرية للوكالة اليهودية ، في 7 أكتوبر - تشرين الأول - 1947 ، رفضه لقرار التقسيم و أنه لن تكون هنالك حدود برية لدولة المستقبل اليهودية . و أصبحت المستشارية هي مركز القرار الصهيوني لاستخدام القوة لتحقيق الخطة الصهيونية . بدأ في تطبيق الخطة المنهجية لطرد الفلسطينيين من منازلهم و وطنهم في بداية ديسمبر - كانون الأول - 1947 ، أي بعد أيام من صدور قرار التقسيم ، و قامت القوات اليهودية بشن سلسلة من الهجمات على القرى و أماكن التجمع الفلسطينية و مراكز الشاحنات و الباصات و المحلات التجارية أدت إلى طرد حوالي 75 ألف فلسطيني قبل نهاية 1947 .
و في 10 مارس - آذار - 1948 بدأ بتطبيق خطة داليت التي وضعتها القيادة الصهيونية و كانت أهدافها الرئيسية هي المدن الفلسطينية ، و بعضها تم احتلاله قبل نهاية أبريل - نيسان - و أدت إلى طرد 250 ألف فلسطيني ، و صاحب ذلك عدد من المذابح أشهرها مذبحة دير ياسين .
في 15 مايو - أيار - 1948 ، خرج البريطانيون و على الفور أعلنت الوكالة اليهودية قيام دولة يهودية في فلسطين ، اعترفت بها الولايات المتحدة و الاتحاد السوفيتي . كانت وجهة النظر الصهيونية المقررة تجاه الفلسطينيين هي طردهم ، كما جاء في أحد خطابات بن غوريون : ( لا يمكن أن تكون هنالك دولة يهودية قابلة للحياة إذا لم تكن نسبة اليهود فيها أكثر من 80% ) . و أضاف في مناسبة تالية : ( إن الفلسطينيين في الدولة اليهودية يمكن أن يصبحوا طابورا خامسا ، و ليس أمامنا سوى خيارين : إما طردهم أو اعتقالهم و من الأحسن طردهم ( . كما كتب بن غوريون كذلك إلى شاليت : ( إن الفلسطينيين سيكونون تحت رحمتها و كل ما يريد اليهود فعله يمكن أن يفعلوه بما في ذلك تجويعهم حتى الموت ( .
انطلقت السياسة الصهيونية بكل قوة في تنفيذ خطتها لاستئصال الفلسطينيين و إخراجهم من وطنهم ، و تقرر في المستشارية البدء في تنفيذ المرحلة الأولى لطرد الفلسطينيين بكل الوسائل . و بدأ التنفيذ من 1947 أي قبل إعلان الدولة اليهودية ، تمهيدا طبعا لإعلانها .
الخطوة الأولى كانت بالترهيب ، فقد كانت وحدات يهودية خاصة تقتحم القرى العربية بحثا عن المتسللين و توزع مناشير تحذر فيها من التعاون مع " جيش التحرير " الذي كان قد وصل فلسطين . و كانت تنتهي هذه الاقتحامات بإطلاق النار العشوائي و قتل البعض . و تطورت هذه الهجمات طبقا لتكتيكات أورد وينغيت للترويع و الانتقام و إعطاء أمثلة حية للقرى المنكوبة و المهاجمة .
خساس قرية فلسطينية تقع بالقرب من سهل الحولة ، اختيرت للهجوم إلى جانب قرى أخرى . كانت قرية مسالمة يعيش فيها بضع مئات من العرب المسلمين و مئة من العرب المسيحيين . و في 18 ديسمبر 1947 ، هاجمتها عصابات الهاغاناة و بدأت في نسف بيوتها و الناس فيها نيام ، و قتلوا 15 فلاحا فلسطينيا منهم خمسة أطفال . و تكررت العمليات المماثلة في قرى عربية أخرى منها : النعيمة و جهولة .
مــــــــــــعركة حيـــــــــفا :
تقرر البدء في سياسة جديدة هدفها المدن و اختيرت حيفا لتكون الهدف الأول . و من صباح اليوم الذي صدر فيه قرار التقسيم بدأ الفلسطينيون فيها و عددهم 75 ألفا يتعرضون لهجمة من الإرهاب تقودها عصابة الأرغون و الهاغاناة . كان اليهود قد بنوا مساكنهم على المرتفعات المطلة على المدينة ، و منها راحوا القذائف على السكان الفلسطينيين ، بدؤوا في ذلك ببداية ديسمبر 1947 . استخدم الصهاينة وسائل أخرى منها : دفع براميل معبأة بالمتفجرات و كرات حديدية على الأحياء العربية ، كما أنهم صبوا النفط المشتعل على الطرق ، و حين حاول الفلسطينيون إطفاء هذه الأنهار من النار ، تعرضوا للمدافع الرشاشة . كما أن الهاغاناة كانت ترسل سيارات إلى المناطق المشتركة بين العرب و اليهود ، بحجة التصليح بعد أن تعبئها بالمتفجرات التي تنشر الموت و الأشلاء . كان وراء هذه الهجمات وحدة خاصة أطلق عليها " هاشاهار " أي الفجر ، تضم " الميسترافيم " أي المتخفين بزي عربي . كان العقل المحرك لهذه الهجمات شخص إسمه داني أغمون حيث كان يقود هذه الوحدات . و نشرت البالماخ و هي من وحدات الهاغاناة ما يلي عن الحالة في حيفا : ) منذ ديسمبر يعيش الفلسطينيون تحت الحصار و الترويع ( . و لكن التالي كان الأسوأ . فقد قذفت عصابة الأرغون بقنبلة على جماعة من العمال العرب و هم يتأهبون لدخول منطقة تكرير النفط ، كان رمي القنابل على التجمعات العربية خاصية الأرغون الذين بدؤوا في ذلك قبل 1947 . و لكن هذا الهجوم على المدنيين الفلسطينيين كان منسقا مع الهاغاناة كجزء من خطة طرد الفلسطينيين من حيفا . و رد الفلسطينيون على هذه العمليات .
المرحلة التالية أدخلت فصلا جديدا في التاريخ الفلسطيني ، فقد قررت القيادة العليا للهاغاناة - كجزء من المستشارية - اكتساح قرية عربية و ذبح سكانها ، امتحانا لرد سلطات الانتداب البريطانية التي لا تزال هي المسؤولة عن الأمن ، و كانت القرية التي اختارتها القيادة اليهودية هي بلد الشيخ التي تضم ضريح عز الدين القسام الذي قتله البريطانيون سنة 1935 .
صدرت الأوامر للقائد المحلي حاييم افينوام لمواجهة القرية ، و قتل أكبر عدد من أبنائها ، و تدمير الممتلكات و تفادي قتل الأطفال و النساء ، حدث الهجوم في 31 ديسمبر و استمر ثلاث ساعات . قتل حوالي 30 فلسطينيا ،لم يكن كلهم رجالا . و في الوقت الذي كانت قوات الهاغاناة تقوم فيه بمهاجمة بلد الشيخ ، قامت بعمل أشد قسوة و عنفا بمهاجمة الحي الغربي ، وادي رشميا ، في حيفا ، و طرد سكانه و نسف بيوتهم . يمكن القول أن هذه الجريمة هي البداية الرسمية للاستئصال العنصري لطرد الفلسطينيين من كل فلسطين . و لا ننسى أن أثناء هذه الهجمات أغمض الجنود البريطانيون أعينهم !!!
بعد ذلك بأسبوعين ، قامت البالماخ باستغلال هذه الموجة من الإرهاب لمهاجمة حي حواسة في حيفا و طرد سكانه العرب . كان يقطن هذا الحي الفقراء من العرب و يبلغ عددهم حوالي 5 آلاف . قامت البالماخ بنسف أكواخهم و نسف المدرسة الموجودة آنذاك و طرد جل السكان .
توازت هذه العمليات الهجومية مع العمليات الإرهابية لعصابات الأرغون و شتيرن . فقد قاموا بنسف السراي الحكومي في يافا ، و نسف فندق سميراميس في القدس ، الذي قتل فيه القنصل الأسباني ، إلى جانب عدد من المدنيين الفلسطينيين ، و أصبحت هذه العمليات الإرهابية هي الواقع اليومي الذي يعيشه الفلسطينيون . و في باريس صرح ممثل الوكالة اليهودية : ( كيف يمكنني الدعاية في ظل هذا الواقع ؟ ( .
قامت اللجنة القومية في حيفا بمطالبة سلطات الانتداب البريطاني بتطبيق التزاماتها في حماية الفلسطينيين قبل جلاء القوات البريطانية عن فلسطين ، و لكن بغير جدوى . و استمر أهالي حيفا في المقاومة في حدود إمكانياتهم المحدودة ، و استطاعت الهجمات الإسرائيلية إجبار حوالي 15 ألفا من أهالي حيفا على الخروج . و لكن القادة الصهيونيين قرروا أن المطلوب هو تكثيف و زيادة و توسيع هجماتهم العسكرية .
صاح يوسف ويتز في المستشارية حين اجتمعت يوم الأربعاء 31 ديسمبر - كانون الأول - 1947 : ( هذا لا يكفي !) . قال ذلك قبل ساعات من مذبحة بلد الشيخ . و كتب في مفكرته الشخصية : ( أليس الآن هو الوقت للتخلص منهم ؟ لماذا نبقي في وسطنا على أشواك تهددنا ) . و كتب أيضا : ( الترانسفير - أي طرد العرب - لا يحقق هدفا واحدا فقط بل يحقق هدفا آخر لا يقل أهمية و هو : طرد العرب من الأراضي التي يفلحونها و تحريرها لحساب الاستيطان اليهودي . الحل الوحيد هو تسفير العرب إلى الأقطار المجاورة ، و يجب أن لا تبقى قرية واحدة أو قبيلة واحدة في مكانها ) .
كان ويتز من أهم عناصر المستشارية و المنفذ المسؤول لعمليات استئصال العرب من فلسطين . و قد وصف عملية الاستيلاء على كل الأراضي الفلسطينية ب : - أنها مهمة مقدسة - . في الأربعاء الأول من يناير - كانون الثاني - عقد اجتماع مطول للمستشارية في بيت بن غوريون ، و انتهى الاجتماع بقرار إنشاء "لجنة الترانسفير " بقيادة ويتز ، و في الاجتماع التالي أبرز ويتز الخطة العملية لتنفيذ سياسات اللجنة . و كان هنالك إجماع على هذه السياسات و الخطط . و في نهاية الاجتماع ، أعطى بن غوريون الضوء الأخضر لسلسلة شاملة من العمليات الاستفزازية و القاتلة ضد كل القرى العربية ….. بقصد قتل أكبر عدد من الفلسطينيين و تدمير قراهم . و أعطى أوامره الشخصية بمهاجمة بئر السبع و قتل الحاج سلامة بن سعيد نائب رئيس البلدية وأخيه اللذين سبق لهما أن رفضا التعاون مع خطط الاستيطان اليهودي في تلك المنطقة .
لم تعد القيادة الصهيونية بحاجة إلى الرد على المقاومة العربية بل قررت تطوير هجومها ، بكلمات ايغال يادين ، نائب رئيس الأركان للهاغاناة : ( ما يجب أن نقوم به هو هجوم شامل …. لا حاجة أن تهاجمنا قرية …… لنرد …. ) . و بكلمات قائد البالماخ إسحق سادية : ( من الخطأ الاكتفاء بالرد ….. ما نحتاجه هو أن نعبئ جنودنا بروح العدوان ) . و تطبيقا لهذه القرارات شنت القوات الإسرائيلية هجماتها على كل الأهداف الفلسطينية لتدميرها و طرد السكان . و منها : قرية لفتا على طريق القدس ، و حي الشيخ جراح في القدس ، و جاء بن غوريون شخصيا في 7 فبراير 1948 ليشاهد لفتا المدمرة و التي طرد سكانها العرب البالغ عددهم 2500 نسمة ، و ليبارك الدمار و الجرائم اللذين ارتكبا فيها . كما شملت هذه الهجمات اليهودية عشرات القرى في كل أنحاء فلسطين . و استخدمت تقنيات جديدة في هذه الهجمات منها قاذفة لهب لحرق الحقول و البيوت و المدن الفلسطينية أشرف على اختراعها عالم يهودي هو ساشا غولدبيرغ . كذلك أنتجوا أسلحة بيولوجية بإشراف لفراييم كاتزير ، و قد أصبح فيما بعد رئيسا لدولة إسرائيل ، و كان هدف السلاح البيولوجي هو تسبيب العمى للناس .
يعتبر التاريخ الإسرائيلي الرسمي تلك الفترة و حتى أبريل - نيسان - 1948 ، نقطة تحول . فقد تحولت الإستراتيجية اليهودية من الدفاع إلى الهجوم ، و في وقت لم يكن هناك أية أخطار تهدد غالبية اليهود . و ما بين بداية ديسمبر - كانون الأول - 1947 و نهاية مارس - آذار - 1948 ، أنهت القوات اليهودية المرحلة الأولى للاستئصال العنصري للفلسطينيين . بعد ذلك تحولت العمليات اليهودية المتفرقة ضد المدنيين الفلسطينيين إلى عمليات عسكرية كبرى و منهجية لاستكمال الاستئصال العنصري للشعب الفلسطيني .
خـــــــطة دالــــــــيت :
طرد الفلسطينيون بعد صدور قرار التقسيم حتى 15 مايو 1948 - نهاية الانتداب البريطاني .
حين أظهر بعض قادة الحركة اليهودية العالمية ،الهستدروت ، شكهم في حكمة القرار الصهيوني بمهاجمة الفلاحين الفلسطينيين ، رد عليهم بن غوريون : ( إن أعداءنا هم الفلاحون العرب ) . كانت القوات اليهودية التي تأتمر بأمر بن غوريون ، حينذاك، تزيد عن خمسين ألف جندي تلقى التدريب أكثر من تصفهم على أيدي الجيش البريطاني في الحرب العالمية الأولى . و منذ صدور قرار التقسيم في 29 نوفمبر - تشرين الثاني - 1947 ، حتى انتهاء الانتداب البريطاني على فلسطين ، قامت القيادة الصهيونية بالتنفيذ الفوري للخطة الصهيونية : داليت .
كانت عملية "ناشون " من أول عمليات الخطة داليت و هدفها : ( إن الهدف الرئيسي لهذه العملية هو تدمير القرى العربية و طرد الفلاحين …) و كانت هذه العملية هي أول عملية من نوعها إذ اشتركت فيها كل المنظمات اليهودية المسلحة و عملت كجيش واحد ، و كان ذلك هو الأساس في بناء الجيش الإسرائيلي فيما بعد .
اختيرت المنطقة الجبلية المحيطة بالقدس للهجوم لتأمين الوضع اليهودي في المدينة . و أصبحت هذه العملية هي نموذج للعمليات التالية . و قد شملت العملية الأهداف التالية : القسطل التي استشهد فيها عبد القادر الحسيني في 9 أبريل – نيسان
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | دوّن الإدراج

























ديسمبر 19th, 2007 at 19 ديسمبر 2007 11:10 ص
بمناسبة عيد الأضحى المبارك ، أتقدم لكم بأجمل التهاني
وأدعو الله تعالى أن يحقق الأمنيات التي يتمناها الجميع، وأن يعم الأمن والأمان والسلام
ربوع الأمة العربية والإسلامية
أعاده اللّه علينا جميعاً بالخير و البركة إن شاء اللّه
وكل عام وانتم بخير وصحة وسلام.
ديسمبر 19th, 2007 at 19 ديسمبر 2007 12:47 م
الاخت الغالية سعاد صالح البدري ..
كل عام وانت بألف خير وعساكم من عواده..
عيدكم مبارك وايامكم سعيدة وكل عام وانتم بالف خير …..
الله اكبـــر… الله اكبـــر… الله اكبـــر… الله اكبـــر…
الله اكبـــر… الله اكبـــر… الله اكبـــر…
الله أكبر كبيرا ، والحمد لله كثيرا ، وسبحانه وبحمده بكرة وأصيلا
عيدكـم مبارك وايامكم سعيدة وكل عام وانتم بالف خير …..
متمنين ان يكـون عامنا الآتي خير من الماضي،
وما استبطنه الغـد افضل مما اختـزنه الامس،
لشعب صابر محتسـب مناضل ضحى ومازال يضحي لاجل مستقبل مشرق .
عيد سعيد… وكل عام والجميع بألف خيـر….عيدنا القادم في الاقصى وبيت لحم باذن الله
دعائي لكم دائما بالتوفيق والنجاح .. ونرى المزيد من المشاركات في القريب العاجل انه سميع مجيب..
مازن شما
ديسمبر 19th, 2007 at 19 ديسمبر 2007 1:34 م
أضحى مبارك اتمناه لك عزيزتي سعاد..كل عام وانتم بخير
رفيق الدرب
ديسمبر 20th, 2007 at 20 ديسمبر 2007 12:31 م
الاستاذة الاخت الفاضلة سعاد …كل عام وانتم بخير
يناير 11th, 2008 at 11 يناير 2008 8:39 م
حثك الادبي ملموس جدا في كتاباتك تحياتي لك
علي فرجاني
يناير 21st, 2008 at 21 يناير 2008 8:36 م
السلام عليكم
أختي سعاد اول مرة ازور مدونتك على مكتوب
اللهم انصر إخواننا في غزة
يناير 22nd, 2008 at 22 يناير 2008 7:38 ص
وشهد شاهد من اهلها …
شكرا لك عزيزتي على هذه الافادة ..
يناير 22nd, 2008 at 22 يناير 2008 7:39 ص
وشهد شاهد من اهلها اي من يهودها
شكرا لك عزيزتي