الفلسطينيون المفترى عنهم
كتبهاسعاد صالح البدري ، في 17 مايو 2007 الساعة: 11:52 ص
إخواني و أخواتي و كل من علق بالإدراج السابق ، أتمنى أن تعذروني على غيابي و عدم ردي عليكم بالوقت المناسب و السبب هو ما أدرجه الآن فقد أثار بعضهم زوبعة بموقع جيران مفتريا الكذب بالنمط الصهيوني على الشعب الفلسطيني و الذي من أجله قام أخي و صديقي محمود النعماني من إدراج هذه المعلومات قصد تصحيح المفاهيم كما أنها رسالة من الدكتور خالد الخالدي و قد فضلت أن أنقل لكم مقاله الشيق هنا و من أراد أن يزور مدونته فهذا رابط الإدراج
و هذا نص مقاله :
د. خالد الخالدي
رئيس قسم التاريخ والآثار - الجامعة الإسلامية - غزة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يُعد هذا الموضوع من الموضوعات المهمة التي يجب على الفلسطينيين وخصوصاً المتعلمين والمثقفين منهم أن يفهموه جيداً، وأن يحفظوا حقائقه وأرقامه، وذلك للأسباب الآتية:
1- أَنَّ كثيراً من أبناء الشعوب العربية قد صدَّقوا الإشاعات التي نشرها اليهود، وروج لها أعوانهم،
وأَهمها: "أن الشعب الفلسطيني باع أَرضه لليهود، فلماذا يطالبنا بتحرير أرض قبض ثمنها"؟!.
وقد تعرضت أنا شخصياً لهذا السؤال مرات عدة، وفي بلدان عربية مختلفة، ووجدته أكثر انتشاراً في البلدان التي يرجى منها أن تفعل شيئاً من أجل تحرير فلسطين.
2- أنَّ مصدر هذه الإشاعة كتاب كتبوا في أَكثر الصحف العربية انتشاراً، ونشروا أكاذيب كثيرة، شوهوا فيها صورة الفلسطيني بهدف أن يُفقِدوا شعوبهم الحماس لفلسطين، وبلغ بهم الكذب حداً امتهنوا فيه جيوشهم، فقالوا :" إن الفلسطينيين يبيعون الضابط العربي لليهود بخمسة جنيهات، والجندي بجنيه واحد".
3- أنَّ العديد من الصحف العربية الرسمية ما زالت إلى اليوم منبراً لكتاب وضعوا أنفسهم في صف أعداء الأمة، وهم لا يملون من مهاجمة الفلسطينيين وتشويههم. وقد قرأت مقالاً لكاتب معروف في صحيفة عربية مشهورة يُهاجم فيه الفلسطينيين الذين تعاطفوا مع العراق أثناء تعرضه للهجوم الأمريكي،
يقول فيه بالحرف الواحد: "هذا الشعب الوضيع الذي باع أرضه لليهود".
4- أنَّ هذه التهمة تتردد حتى في أوساط المثقفين، وكنَّا نسمع ذلك أثناء مناقشات مع مثقفين عرب يعملون في السعودية ودول الخليج، ومن ذلك قول أحدهم: " نعمل لكم إيه كل ما نحررها تبيعوها … كل ما نحررها تبيعوها".
5- أنَّ مروجي هذه الإشاعة ينشطون عندما تشتد مقاومة الشعب الفلسطيني لليهود، بهدف قتل أي تعاطف شعبي عربي مع الفلسطينيين.
6- أنَّ الشعب الفلسطيني الذي يحمل لواء الجهاد والمقاومة منذ أكثر من ثمانين عاماً، وقدم مئات الألوف من الشهداء، وما زال يقدم، ويقف وحده في الميدان،
صامداً صابراً مجاهداً بالرغم من اجتماع الأعداء عليه، وتخلي ذوي القربى عنه، بل تآمرهم عليه،
هذا الشعب يستحق أن ينصف ويدافع عنه، وقد شهد له كل منصف عرفه أو سمع عنه ونذكر فقط من هذه الشهادات قول هتلر في رسالة إلى ألمان السوديت:
"اتخذوا يا ألمان السوديت من عرب فلسطين قدوة لكم، إنهم يكافحون إنجلترا أكبر إمبراطورية في العالم، واليهودية العالمية معاً، ببسالة خارقة،
وليس لهم في الدنيا نصير أو مساعد، أما أنتم فإنَّ ألمانيا كلها من ورائكم".
7- أنه لا يليق بمتعلم أو مثقف فلسطيني، أن يتهم شعبه، ويقف عاجزاً غير قادر على تقديم المعلومات والحقائق التي تدحض هذا الاتهام.
وسوف أتناول هذا الموضوع بحياد ونزاهة وعلمية، مدافعاً عن الفلسطينيين بما يستحقون، ومحملاً إياهم ما وقعوا فيه من أخطاء.
وقد استقيت معلوماتي من كتب ووثائق موثوقة.
بلغت مساحة الأراضي التي وقعت تحت أيدي اليهود حتى عام 1948م من غير قتال أو حرب، حوالي (2) مليون دونم. أي ما يعادل 8.8% من مساحة فلسطين التي تبلغ 27 مليون دونم.
حصل اليهود على تلك الأرض (2 مليون دونم) بأربع طرق هي:
الطريق الأول: 650.000 دونماً (ستمائة وخمسين ألف دونم) حصلوا على جزء منها كأي أقلية تعيش في فلسطين منذ مئات السنين، وتملك أرضاً تعيش عليها، وحصلوا على الجزء الآخر بمساعدة الولاة الأتراك الماسونيين، الذين عيَّنتهم على فلسطين حكومة الاتحاد والترقي، التي كان أكثر من 90% من أعضائها من اليهود.
الطريق الثاني: 665.000 دونماً (ستمائة وخمسة وستين ألف دونم) حصل عليها اليهود، بمساعدة حكومةِ الانتداب البريطاني المباشرة، وقد قُدمت إلى اليهود على النحو الآتي:-
1- أعطي المندوب السامي البريطاني منحة للوكالة اليهودية ثلاثمائة ألف دونم.
2- باع المندوب السامي البريطاني الوكالة اليهودية وبأسعار رمزية مائتي ألف دونم.
3- أهدت حكومة الانتداب للوكالة اليهودية أرض السلطان عبد الحميد في منطقتي الحولة وبيسان - امتياز الحولة وبيسان - ومساحتها 165.000 دونماً (مائة وخمسة وستون ألف دونم).
الطريق الثالث: 606.000 دونماً (ستمائة وستة آلاف دونم)، اشتراها اليهود من إقطاعيين لبنانيين وسوريين، وكان هؤلاء الإقطاعيون يملكون هذه الأراضي الفلسطينية عندما كانت سوريا ولبنان والأردن وفلسطين بلداً واحداً تحت الحكم العثماني يُسمى بلاد الشام أو سوريا الكبرى،
وعندما هزمت تركيا واحتل الحلفاء بلاد الشام، قسمت هذه البلاد إلى أربعة دول أو مستعمرات، حيث خضعت سوريا ولبنان للاحتلال الفرنسي،
وشرق الأردن للاحتلال البريطاني، وفلسطين للانتداب البريطاني توطئة لجعلها وطناً قومياً لليهود.
وهكذا أصبح كثير من الملاك السوريين واللبنانيين يعيشون في بلد وأملاكهم في بلد آخر، فانتهز كثير منهم الفرصة وباعوا أرضهم في فلسطين لليهود الذين دفعوا
لهم فيها أسعاراً خيالية، وبنوا بثمنها العمارات الشاهقة في بيروت ودمشق وغيرها.
وكانت كمية الأراضي التي بيعت، والعائلات التي باعت كما يلي:
1- باعت عائلة سرسق البيروتية - ميشيل سرسق وإخوانه مساحة 400.000 دونماً (أربعمائة ألف دونم) ، في سهل مرج ابن عامر، وهي من أخصب الأراضي الفلسطينية، وكانت تسكنها 2546 أسرة فلسطينية، طُردت من قراها لتحل محلها أسر يهودية أحضرت من أوروبا وغيرها.
2- باعت عائلة سلام البيروتية 165.000 دونماً (مائة وخمسة وستين ألف دونم) لليهود وكانت الحكومة العثمانية قد أعطتهم امتياز استصلاح هذه الأراضي حول بحيرة الحولة لاستصلاحها ثم تمليكها للفلاحين الفلسطينيين بأثمان رمزية، إلا أنهم باعوها لليهود.
3- باعت عائلتا بيهم وسرسق (محمد بيهم وميشيل سرسق) امتياز آخر في أراضي منطقة الحولة، وكان قد أُعطي لهم لاستصلاحه وتمليكه للفلاحين الفلسطينيين، ولكنهم باعوه لليهود.
4- باع أنطون تيان وأخوه ميشيل تيان لليهود أرضاً لهم في وادي الحوارث مساحتها خمسة آلاف وثلاثمائة وخمسين دونماً، واستولى اليهود على جميع أراضي وادي الحوارث البالغة مساحتها 32.000 دونماً (اثنان وثلاثون ألف دونم) ،
وطردوا أهله منه بمساعدة الإنجليز، بدعوى أنهم لم يستطيعوا تقديم وثائق تُثبت ملكيتهم للأراضي التي كانوا يزرعونها منذ مئات السنين.
5- باع آل قباني البيروتيون لليهود مساحة 4000 دونماً (أربعة آلاف دونم) بوادي القباني،
واستولى اليهود على أراضي الوادي كله.
6- باع آل صباغ وآل تويني البيروتيون لليهود قرى (الهريج والدار البيضاء والانشراح -نهاريا-).
7- باعت عائلات القوتلي والجزائري وآل مرديني السورية لليهود قسماً كبيراً من أراضي صفد.
8- باع آل يوسف السوريون لليهود قطعة أرض كبيرة لشركة
( The Palestinian Land Development Company ).
9- باع كل من خير الدين الأحدب، وصفي قدورة، وجوزيف خديج، وميشال سرجي، ومراد دانا وإلياس الحاج اللبنانيون لليهود مساحة كبيرة من الأراضي الفلسطينية المجاورة للبنان.
الطريق الرابع: بالرغم من جميع الظروف التي وضع فيها الشعب الفلسطيني والقوانين المجحفة التي سنها المندوب السامي الذي كان يهودياً في الغالب،إلا أنَّ مجموع الأراضي التي بيعت من قبل فلسطينيين خلال ثلاثين عاماً بلغت ثلاثمائة ألف دونم، وقد اعتبر كل من باع أرضه لليهود خائناً، وتمت تصفية الكثيرين منهم على أيدي الفلسطينيين.
ومن العوامل التي أدت إلى ضعف بعض الفلسطينيين وسقوطهم في هذه الخطيئة.
1- لم يكن الفلسطينيون في السنوات الأولى للاحتلال البريطاني على معرفة بنوايا اليهود، وكانوا يتعاملون معهم كأقلية انطلاقاً من حرص الإسلام على معاملة الأقليات غير المسلمة معاملة طيبة.
2- القوانين الإنجليزية التي سنتها حكومةُ الانتداب، والتي وُضعت بهدف تهيئة كل الظروف الممكنة لتصل الأراضي إلى أيدي اليهود. ومن هذه القوانين، قانون صك الانتداب الذي تضمنت المادة الثانية منه النص الآتي:" تكون الدولة المنتدبة مسئولة عن جعل فلسطين في أحوال سياسية وإدارية واقتصادية تكفل إنشاء الوطن القومي لليهود".
وجاء في إحدى مواد الدستور الذي تحكم بمقتضاه فلسطين النص الآتي:
" يشترط أن لا يطبق التشريع العام ومبادئ العدل والإنصاف في فلسطين إلاَّ بقدر ما تسمح به الظروف،
وأن تراعى عند تطبيقها التعديلات التي تستدعيها الأحوال العامة". إضافة إلى مادة أخرى تقول: " بما أنَّ الشرع الإسلامي خوَّل للسلطان صلاحية تحويل الأراضي الميري (الحكومية) إلى أراضي الملك فإنه من المناسب تخويل المندوب السامي هذه الصلاحية".
3- الإغراءات الشديدة التي قدمها اليهود للذين يبيعون الأرض، فقد بلغ ما يدفعه اليهودي ثمناً للدونم الواحد عشرة أضعاف ما يدفعه العربي ثمناً له. وقد تسبب ذلك في سقوط بعض أصحاب النفوس المريضة، ومثل هذه النوعية لا تخلو منها أمة من الأمم.
4- الفساد الذي نشره اليهود، وحمته القوانين البريطانية التي تبيح الخمر و الزنا.
ويُسجَّل للشعب الفلسطيني أنه أَجمع على تجريم القلائل الذين ارتكبوا هذه الخطيئة، ونبذهم واحتقرهم وخوَّنهم ونفذ حكم الإعدام في كثير منهم.
وقد نشرت الصحف أخباراً عن تصفيات تمت في فلسطين لأشخاص باعوا أرضهم لليهود أو سمسروا لبيع أراض لليهود نذكر منها فقط ما نشرته جريده الأهرام في العدد 28 و29 تموز (يوليو) 1937م "اغتيل بالرصاص (فلان) بينما كان في طريقه إلى منزله ليلاً، وهو مشهور بالسمسرة على الأراضي لليهود،
وترأس بعض المحافل الماسونية العاملة لمصلحة الصهيونية، وقيل إنَّ سبب اغتياله هو تسببه في نقل ملكية مساحات واسعة من أخصب أراضي فلسطين لليهود،
وقد أغلق المسلمون جامع حسن بيك في المنشية لمنع الصلاة عليه فيه، ولم يحضر لتشييعه سوى بعض أقاربه، وليس كلهم، وبعض الماسونيين،
وقد توقع أهله أن يمنع الناس دفنه في مقابر المسلمين، فنقلوا جثته إلى قرية قلقيلية بلدته الأصلية، وحصلت ممانعة لدفنه في مقابر المسلمين.
وقيل إنه دُفن في مستعمرة يهودية اسمها "بنيامينا" لأنه متزوج من يهودية، وأن قبره قد نبش في الليل وأُلقيت جثته على بعد 20 متراً.
يتبين مما سبق أن الـ 8.8 في المائة من مساحة فلسطين أو الـ 2 مليون دونم التي وقعت في أيدي اليهود حتى سنة 1948م،
لم يحصل عليها اليهود عن طريق شرائها من فلسطينيين كما يتصور حتى الكثير من مثقفينا،
بل وصل معظمها إلى اليهود عن طريق الولاة الأتراك الماسونيين والمنح والهدايا من الحكومة البريطانية،
والشراء من عائلات سورية ولبنانية، وأنَّ 300.000 دونماً فقط اشتريت من فلسطينيين خلال ثلاثين عاماً من السياسات الاقتصادية الظالمة والضغوط والمحاولات والإغراءات، أي أنَّ 1/8 (ثُمن) الأراضي التي حازها اليهود حتى سنة 1948م، كان مصدرها فلسطينيون، وقد رأينا كيف باعت عائلة لبنانية واحدة 400.000 دونماً في لحظة واحدة، وهو أكبر مما باعه فلسطينيون خلال ثلاثين عاماً. وأنَّ هؤلاء قلة شاذة عوقبوا بالنبذ والقتل.
ولا يخلو مجتمع حتى في عهد النبي، صلى الله عليه وسلم، من ضعاف ومنافقين، وليس من الإنصاف، أن يتحمل الشعب الفلسطيني كله جريمةً ارتكبها بعض شواذه. لا سيما أن هذا الشعب حاسب هؤلاء الشواذ وعاقبهم.
وإنَّ ما يقدمه الشعب الفلسطيني اليوم من تضحيات و بطولات بعد مضي أكثر من نصف قرن على احتلال أرضه،
فهل سيجرؤ أحد على تكرار بل تصديق مثل هذه الأكاذيب مره اخرى ..؟
يُعد هذا الموضوع من الموضوعات المهمة التي يجب على الفلسطينيين وخصوصاً المتعلمين والمثقفين منهم أن يفهموه جيداً، وأن يحفظوا حقائقه وأرقامه، وذلك للأسباب الآتية:
1- أَنَّ كثيراً من أبناء الشعوب العربية قد صدَّقوا الإشاعات التي نشرها اليهود، وروج لها أعوانهم،
وأَهمها: "أن الشعب الفلسطيني باع أَرضه لليهود، فلماذا يطالبنا بتحرير أرض قبض ثمنها"؟!.
وقد تعرضت أنا شخصياً لهذا السؤال مرات عدة، وفي بلدان عربية مختلفة، ووجدته أكثر انتشاراً في البلدان التي يرجى منها أن تفعل شيئاً من أجل تحرير فلسطين.
2- أنَّ مصدر هذه الإشاعة كتاب كتبوا في أَكثر الصحف العربية انتشاراً، ونشروا أكاذيب كثيرة، شوهوا فيها صورة الفلسطيني بهدف أن يُفقِدوا شعوبهم الحماس لفلسطين، وبلغ بهم الكذب حداً امتهنوا فيه جيوشهم، فقالوا :" إن الفلسطينيين يبيعون الضابط العربي لليهود بخمسة جنيهات، والجندي بجنيه واحد".
3- أنَّ العديد من الصحف العربية الرسمية ما زالت إلى اليوم منبراً لكتاب وضعوا أنفسهم في صف أعداء الأمة، وهم لا يملون من مهاجمة الفلسطينيين وتشويههم. وقد قرأت مقالاً لكاتب معروف في صحيفة عربية مشهورة يُهاجم فيه الفلسطينيين الذين تعاطفوا مع العراق أثناء تعرضه للهجوم الأمريكي،
يقول فيه بالحرف الواحد: "هذا الشعب الوضيع الذي باع أرضه لليهود".
4- أنَّ هذه التهمة تتردد حتى في أوساط المثقفين، وكنَّا نسمع ذلك أثناء مناقشات مع مثقفين عرب يعملون في السعودية ودول الخليج، ومن ذلك قول أحدهم: " نعمل لكم إيه كل ما نحررها تبيعوها … كل ما نحررها تبيعوها".
5- أنَّ مروجي هذه الإشاعة ينشطون عندما تشتد مقاومة الشعب الفلسطيني لليهود، بهدف قتل أي تعاطف شعبي عربي مع الفلسطينيين.
6- أنَّ الشعب الفلسطيني الذي يحمل لواء الجهاد والمقاومة منذ أكثر من ثمانين عاماً، وقدم مئات الألوف من الشهداء، وما زال يقدم، ويقف وحده في الميدان،
صامداً صابراً مجاهداً بالرغم من اجتماع الأعداء عليه، وتخلي ذوي القربى عنه، بل تآمرهم عليه،
هذا الشعب يستحق أن ينصف ويدافع عنه، وقد شهد له كل منصف عرفه أو سمع عنه ونذكر فقط من هذه الشهادات قول هتلر في رسالة إلى ألمان السوديت:
"اتخذوا يا ألمان السوديت من عرب فلسطين قدوة لكم، إنهم يكافحون إنجلترا أكبر إمبراطورية في العالم، واليهودية العالمية معاً، ببسالة خارقة،
وليس لهم في الدنيا نصير أو مساعد، أما أنتم فإنَّ ألمانيا كلها من ورائكم".
7- أنه لا يليق بمتعلم أو مثقف فلسطيني، أن يتهم شعبه، ويقف عاجزاً غير قادر على تقديم المعلومات والحقائق التي تدحض هذا الاتهام.
وسوف أتناول هذا الموضوع بحياد ونزاهة وعلمية، مدافعاً عن الفلسطينيين بما يستحقون، ومحملاً إياهم ما وقعوا فيه من أخطاء.
وقد استقيت معلوماتي من كتب ووثائق موثوقة.
بلغت مساحة الأراضي التي وقعت تحت أيدي اليهود حتى عام 1948م من غير قتال أو حرب، حوالي (2) مليون دونم. أي ما يعادل 8.8% من مساحة فلسطين التي تبلغ 27 مليون دونم.
حصل اليهود على تلك الأرض (2 مليون دونم) بأربع طرق هي:
الطريق الأول: 650.000 دونماً (ستمائة وخمسين ألف دونم) حصلوا على جزء منها كأي أقلية تعيش في فلسطين منذ مئات السنين، وتملك أرضاً تعيش عليها، وحصلوا على الجزء الآخر بمساعدة الولاة الأتراك الماسونيين، الذين عيَّنتهم على فلسطين حكومة الاتحاد والترقي، التي كان أكثر من 90% من أعضائها من اليهود.
وقد تآمرت جمعية الاتحاد والترقي على السلطان عبد الحميد وأسقطته، لأنه رفض كلَّ عروض اليهود عليه مقابل تمكينهم من أرض فلسطين.
ومن هذه العروض إعطاؤه مبلغ خمسة ملايين ليرة إنجليزية ذهباً لجيبه الخاص، وتسديد جميع ديون الدولة العثمانية البالغة 33 مليون ليرة ذهباً، وبناء أسطول لحماية الإمبراطورية بتكاليف قدرها مائة وعشرون مليون فرنك ذهبي، وتقديم قروض بخمسة وثلاثين مليون ليرة ذهبية دون فوائد لإنعاش مالية الدولة العثمانية،
وبناء جامعة عثمانية في القدس.
الطريق الثاني: 665.000 دونماً (ستمائة وخمسة وستين ألف دونم) حصل عليها اليهود، بمساعدة حكومةِ الانتداب البريطاني المباشرة، وقد قُدمت إلى اليهود على النحو الآتي:-
1- أعطي المندوب السامي البريطاني منحة للوكالة اليهودية ثلاثمائة ألف دونم.
2- باع المندوب السامي البريطاني الوكالة اليهودية وبأسعار رمزية مائتي ألف دونم.
3- أهدت حكومة الانتداب للوكالة اليهودية أرض السلطان عبد الحميد في منطقتي الحولة وبيسان - امتياز الحولة وبيسان - ومساحتها 165.000 دونماً (مائة وخمسة وستون ألف دونم).
الطريق الثالث: 606.000 دونماً (ستمائة وستة آلاف دونم)، اشتراها اليهود من إقطاعيين لبنانيين وسوريين، وكان هؤلاء الإقطاعيون يملكون هذه الأراضي الفلسطينية عندما كانت سوريا ولبنان والأردن وفلسطين بلداً واحداً تحت الحكم العثماني يُسمى بلاد الشام أو سوريا الكبرى،
وعندما هزمت تركيا واحتل الحلفاء بلاد الشام، قسمت هذه البلاد إلى أربعة دول أو مستعمرات، حيث خضعت سوريا ولبنان للاحتلال الفرنسي،
وشرق الأردن للاحتلال البريطاني، وفلسطين للانتداب البريطاني توطئة لجعلها وطناً قومياً لليهود.
وهكذا أصبح كثير من الملاك السوريين واللبنانيين يعيشون في بلد وأملاكهم في بلد آخر، فانتهز كثير منهم الفرصة وباعوا أرضهم في فلسطين لليهود الذين دفعوا
لهم فيها أسعاراً خيالية، وبنوا بثمنها العمارات الشاهقة في بيروت ودمشق وغيرها.
وكانت كمية الأراضي التي بيعت، والعائلات التي باعت كما يلي:
1- باعت عائلة سرسق البيروتية - ميشيل سرسق وإخوانه مساحة 400.000 دونماً (أربعمائة ألف دونم) ، في سهل مرج ابن عامر، وهي من أخصب الأراضي الفلسطينية، وكانت تسكنها 2546 أسرة فلسطينية، طُردت من قراها لتحل محلها أسر يهودية أحضرت من أوروبا وغيرها.
2- باعت عائلة سلام البيروتية 165.000 دونماً (مائة وخمسة وستين ألف دونم) لليهود وكانت الحكومة العثمانية قد أعطتهم امتياز استصلاح هذه الأراضي حول بحيرة الحولة لاستصلاحها ثم تمليكها للفلاحين الفلسطينيين بأثمان رمزية، إلا أنهم باعوها لليهود.
3- باعت عائلتا بيهم وسرسق (محمد بيهم وميشيل سرسق) امتياز آخر في أراضي منطقة الحولة، وكان قد أُعطي لهم لاستصلاحه وتمليكه للفلاحين الفلسطينيين، ولكنهم باعوه لليهود.
4- باع أنطون تيان وأخوه ميشيل تيان لليهود أرضاً لهم في وادي الحوارث مساحتها خمسة آلاف وثلاثمائة وخمسين دونماً، واستولى اليهود على جميع أراضي وادي الحوارث البالغة مساحتها 32.000 دونماً (اثنان وثلاثون ألف دونم) ،
وطردوا أهله منه بمساعدة الإنجليز، بدعوى أنهم لم يستطيعوا تقديم وثائق تُثبت ملكيتهم للأراضي التي كانوا يزرعونها منذ مئات السنين.
5- باع آل قباني البيروتيون لليهود مساحة 4000 دونماً (أربعة آلاف دونم) بوادي القباني،
واستولى اليهود على أراضي الوادي كله.
6- باع آل صباغ وآل تويني البيروتيون لليهود قرى (الهريج والدار البيضاء والانشراح -نهاريا-).
7- باعت عائلات القوتلي والجزائري وآل مرديني السورية لليهود قسماً كبيراً من أراضي صفد.
8- باع آل يوسف السوريون لليهود قطعة أرض كبيرة لشركة
( The Palestinian Land Development Company ).
9- باع كل من خير الدين الأحدب، وصفي قدورة، وجوزيف خديج، وميشال سرجي، ومراد دانا وإلياس الحاج اللبنانيون لليهود مساحة كبيرة من الأراضي الفلسطينية المجاورة للبنان.
الطريق الرابع: بالرغم من جميع الظروف التي وضع فيها الشعب الفلسطيني والقوانين المجحفة التي سنها المندوب السامي الذي كان يهودياً في الغالب،إلا أنَّ مجموع الأراضي التي بيعت من قبل فلسطينيين خلال ثلاثين عاماً بلغت ثلاثمائة ألف دونم، وقد اعتبر كل من باع أرضه لليهود خائناً، وتمت تصفية الكثيرين منهم على أيدي الفلسطينيين.
ومن العوامل التي أدت إلى ضعف بعض الفلسطينيين وسقوطهم في هذه الخطيئة.
1- لم يكن الفلسطينيون في السنوات الأولى للاحتلال البريطاني على معرفة بنوايا اليهود، وكانوا يتعاملون معهم كأقلية انطلاقاً من حرص الإسلام على معاملة الأقليات غير المسلمة معاملة طيبة.
2- القوانين الإنجليزية التي سنتها حكومةُ الانتداب، والتي وُضعت بهدف تهيئة كل الظروف الممكنة لتصل الأراضي إلى أيدي اليهود. ومن هذه القوانين، قانون صك الانتداب الذي تضمنت المادة الثانية منه النص الآتي:" تكون الدولة المنتدبة مسئولة عن جعل فلسطين في أحوال سياسية وإدارية واقتصادية تكفل إنشاء الوطن القومي لليهود".
وجاء في إحدى مواد الدستور الذي تحكم بمقتضاه فلسطين النص الآتي:
" يشترط أن لا يطبق التشريع العام ومبادئ العدل والإنصاف في فلسطين إلاَّ بقدر ما تسمح به الظروف،
وأن تراعى عند تطبيقها التعديلات التي تستدعيها الأحوال العامة". إضافة إلى مادة أخرى تقول: " بما أنَّ الشرع الإسلامي خوَّل للسلطان صلاحية تحويل الأراضي الميري (الحكومية) إلى أراضي الملك فإنه من المناسب تخويل المندوب السامي هذه الصلاحية".
3- الإغراءات الشديدة التي قدمها اليهود للذين يبيعون الأرض، فقد بلغ ما يدفعه اليهودي ثمناً للدونم الواحد عشرة أضعاف ما يدفعه العربي ثمناً له. وقد تسبب ذلك في سقوط بعض أصحاب النفوس المريضة، ومثل هذه النوعية لا تخلو منها أمة من الأمم.
4- الفساد الذي نشره اليهود، وحمته القوانين البريطانية التي تبيح الخمر و الزنا.
ويُسجَّل للشعب الفلسطيني أنه أَجمع على تجريم القلائل الذين ارتكبوا هذه الخطيئة، ونبذهم واحتقرهم وخوَّنهم ونفذ حكم الإعدام في كثير منهم.
وقد نشرت الصحف أخباراً عن تصفيات تمت في فلسطين لأشخاص باعوا أرضهم لليهود أو سمسروا لبيع أراض لليهود نذكر منها فقط ما نشرته جريده الأهرام في العدد 28 و29 تموز (يوليو) 1937م "اغتيل بالرصاص (فلان) بينما كان في طريقه إلى منزله ليلاً، وهو مشهور بالسمسرة على الأراضي لليهود،
وترأس بعض المحافل الماسونية العاملة لمصلحة الصهيونية، وقيل إنَّ سبب اغتياله هو تسببه في نقل ملكية مساحات واسعة من أخصب أراضي فلسطين لليهود،
وقد أغلق المسلمون جامع حسن بيك في المنشية لمنع الصلاة عليه فيه، ولم يحضر لتشييعه سوى بعض أقاربه، وليس كلهم، وبعض الماسونيين،
وقد توقع أهله أن يمنع الناس دفنه في مقابر المسلمين، فنقلوا جثته إلى قرية قلقيلية بلدته الأصلية، وحصلت ممانعة لدفنه في مقابر المسلمين.
وقيل إنه دُفن في مستعمرة يهودية اسمها "بنيامينا" لأنه متزوج من يهودية، وأن قبره قد نبش في الليل وأُلقيت جثته على بعد 20 متراً.
يتبين مما سبق أن الـ 8.8 في المائة من مساحة فلسطين أو الـ 2 مليون دونم التي وقعت في أيدي اليهود حتى سنة 1948م،
لم يحصل عليها اليهود عن طريق شرائها من فلسطينيين كما يتصور حتى الكثير من مثقفينا،
بل وصل معظمها إلى اليهود عن طريق الولاة الأتراك الماسونيين والمنح والهدايا من الحكومة البريطانية،
والشراء من عائلات سورية ولبنانية، وأنَّ 300.000 دونماً فقط اشتريت من فلسطينيين خلال ثلاثين عاماً من السياسات الاقتصادية الظالمة والضغوط والمحاولات والإغراءات، أي أنَّ 1/8 (ثُمن) الأراضي التي حازها اليهود حتى سنة 1948م، كان مصدرها فلسطينيون، وقد رأينا كيف باعت عائلة لبنانية واحدة 400.000 دونماً في لحظة واحدة، وهو أكبر مما باعه فلسطينيون خلال ثلاثين عاماً. وأنَّ هؤلاء قلة شاذة عوقبوا بالنبذ والقتل.
ولا يخلو مجتمع حتى في عهد النبي، صلى الله عليه وسلم، من ضعاف ومنافقين، وليس من الإنصاف، أن يتحمل الشعب الفلسطيني كله جريمةً ارتكبها بعض شواذه. لا سيما أن هذا الشعب حاسب هؤلاء الشواذ وعاقبهم.
وإنَّ ما يقدمه الشعب الفلسطيني اليوم من تضحيات و بطولات بعد مضي أكثر من نصف قرن على احتلال أرضه،
وإصراره على المقاومة والجهاد والاستشهاد بالرغم من ضخامة المؤامرة ضده لخير دليل على تمسكه وعدم تفريطه بأرضه المقدسة المباركة
فهل سيجرؤ أحد على تكرار بل تصديق مثل هذه الأكاذيب مره اخرى ..؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : فلسطين و العروبة | السمات:فلسطين و العروبة
دوّن الإدراج

























مايو 18th, 2007 at 18 مايو 2007 1:16 ص
)
أختي الفاضلة سعاد
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم اصلح احوالنا وانصر مجاهدينا
ادعوك لزيارة موضوعي وخاطرتي ( شريكة فراشي)
مايو 18th, 2007 at 18 مايو 2007 2:53 ص
القضية الفلسطينية تعتبر بالفعل مصدرا للثراء ، هناك من هو متخصص في تحليل مشاكل الفلسطينين على شاشات القنوات الفضائية رغم أن لا شيء يجمعه بالقضية الا الخير والاحسان ، وهناك من يعقد الصفقات في الخفاء مع اسرائيل ، وهناك أمثلة كثيرة من الانتهازيين الذين لا يستيون ولا يخجلون
الدعم الوحيد الذي يجب على العرب أن يقدموه للفلسطينيين هو أن يعطوهم شبرا من الوقار !!
فأهل مكة ادرى من الاخرين بشعابها
مايو 18th, 2007 at 18 مايو 2007 9:18 ص
أختي سعاد
كأنه لا يكفي الشعب الفلسطيني ما يحدث له من أذى جسدي وتشريد
حتى يسارع البعض في إلحاق الأذى المعنوي بهم ووصمهم بالتفريط والبيع
لماذا نحن العرب نبحث دوما عن جرح بعضنا البعض
لماذا نوجه دوما سلاحنا لأنفسنا بدلا من توجيه للعدو المشترك
إنه النسيان للتاريخ والسعي وراء الغرب في كل ما يقول حتى ولوكان كذبا
تحياتي لك وشكرا على التنبيه للموضوع
مايو 18th, 2007 at 18 مايو 2007 7:28 م
فعلا أختي
هذه ظاهرة نعيشها كثير وللاسف تجد الكثير من الناس وبعضهم أقاراب يرددون هذا الكلام
وانا أقول لهم جميعا لولا مقاومة الشعب الفلسطيني لألتهمكم المد الصهيوني كلكم بلا تفريق
والقصة مو بس ناس حابين ينشروا أشاعات ….. برضوا في ناس مرتاحة بنومها ومو حابة تصحى عشان هيك بتردد هاي الذرائع حتى ما حدا يلومها على التقصير بحق العرب والمسلمين جميعا
فشكرا لك على هذا الاهتمام وعلى هذه المعلومات المفيدة وأنا متاكدة أن الكثيرون ومنهم أنا صاروا أقوى حجة بمثل هذه الحقائق
تحياتي
مايو 19th, 2007 at 19 مايو 2007 12:50 ص
الأخت الكريمة سعاد صالح البدري
تحية طبية لك
لقد قال الشاعر أحمد مطر يوما
اننالسنا نرى مغتصب القدس يهوديا دخيلا
فهو لم يقطع لنا شبرا من الأوطان
لو لم تقطعوا من دونه عنا السبيلا
أنتم الأعداء واغتصبتم أرضا منا
وكنتم نصف قرن لبلاد العرب محتلا أصيلا
بالفعل أختي الكريمة هناك من يستغل القضية الفلسطينية لقضاء مآربه الشخصية
وهناك من ينشر الاشاعات لغاية في نفسه
أما القضيةالفلسطينية فهي بريئة من أمثال هؤلاء براءة الذئب من دم يوسف
موضوعك يستحق الاهتمام بوركت أختي الكريمة
تحياتي
مايو 19th, 2007 at 19 مايو 2007 1:02 م
أختي الفاضلة
موضوع مفيد في زمن ندرت فيه الفوائد
أختاه
يكفي هؤلاء حديث الرسول صلى الله عليه وسلم فيهم
انهم في رباط إلى يوم القيامة
فأين نحن منهم
هناك من ينتقد فقط للنقد مع ان كل شعوب الأرض فيها الطيب وفيها الخبيث ولكن هؤلاء الخبثاء يرون الخبيث الذي هو مثلهم فقط
تحياتي
ودعوة لقراءة إدراجي الجديد
ماذا يعني انتماء بيتي للدعوة ؟
شاكرا لكم
مايو 19th, 2007 at 19 مايو 2007 2:24 م
سعاااااااااااد سعااااد
غبي من كان يتوقع منهم اقل من ذلك
ماذا كنا ننتضر منهم؟أن يمحصوا الأدلة التاريخية ليقلوا لنا لالا لا هذا حقكم وانتم اولى به
هم يعلمون ان الحقيقة واضحة كالشمس يدركها حتى الاعمى
لهذا يعمدون الى سياسة الرماد في العيون لاضفاء الضبابية على الامور للحصول على الحياد على الاقل ان لم نقل التعاطف والتأيد
ولكن الادهى جلوسنا نتفرج ونحاول جاهدين لفضح مخططاتهم فقط بذل مواجهتهم بمثل مكرهم وخذاعهم
قال ايه نحن عرب اخلاقنا لاتسمح لنا بسلك الدروب الملتوية
فل نبع هذه الاخلاق في مجلس الامن والامم المتحدة فالعالم يتهافت عليها
اعذريني فلم اشعر بغضب اكثر من هذا وانا اكتب تعليقا
مايو 19th, 2007 at 19 مايو 2007 5:15 م
ان اشد المحن على كل دعوة و كل حركة جهادية هي طابور المنافقين .
شكرا لك اختي الفاضلة
مايو 20th, 2007 at 20 مايو 2007 12:56 ص
اخت سعاد بارك الله فيك وشكرا لك…
فعلا هذه اتهامات طالما المنا سماعها من الاقرباء..
شكرا لك والله اني لاشعر ان دمك فلسطيني..
ان فلسطين ملك كل حر..
وانت حرة باذن الله..
مايو 21st, 2007 at 21 مايو 2007 11:18 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
اختي الحبيب سعاد
أسف علي التاخير لاني والله كنت مشغولة ولا زلت مشغولة بالدرسة والامتحانات
أعزريني لا أقدر حتي بالتفكير كيف أكتب تعليق وشكرا لكي علي مرورك الرئع
وتحيــــــــــــــــاتي
حــوت فـلـسـطـيـن
مايو 23rd, 2007 at 23 مايو 2007 3:28 ص
سلام الله عليكم إخواني أخواتي
==========================================
اليوم أقف عندكم ليس للتعليق على إدراجكم بل لأسألكم وأسأل نفسي
أخي الفاضل أختي الفاضلة هل حقاً نعي ما نكتب ؟
هل نحن واعون بما نريد كتابته ؟
وهل ندرك جمال الكلمة ونشاز الكلم ؟
في الأخير هل نحن حقاً ما نكتب ؟؟؟؟
==========================================
أخي الكريم أختي الكريمة ربما أزوركم لأول مرة أو تكون من أحد إخواني الأوفياء
مهما كان الحال إني في هذه الوقفة لا أطالبك بمبادلتي الزيارة لكني أتوسل إليكم
أن ننتبه لبعضنا البعض لا تنتظروا الذهب من السماء لا تنتظروا الحكام حتى يألفوا
بين قلوبنا لا تتركوا المنافذ للشيطان ليسلكها مهما كانت عقيدتك مهما كان تفكيرك
لا بد للفكر السليم أن يأخد مكانه لا بد للإتحاد أن يكون ولا يكون هذا إلا بنحن
إننا نضيع فرصاً كثيرة وندخل في متاهاة لا نهاية لها , ونخوض أحياناً في كلام لا طائل
لا من وراءه ولا فائدة من طرحه , أخي الكريم أختي الكريمة لا أفرض عليكم فكرة
بل أفرضوا على أقلامكم النزاهة وأعلموا وتيقنوا ما نزرعه اليوم نحصده غداًً
وإن غداً لناظره قريب ؟
==========================================
في الأخير أطلب منكم طلب واحد وهو زيارة مدونة المدونات وسجلوا هناك
رفضكم للتهميش ورفضكم للإهمال لقد أخد الأستاذ الكبير مازن صافي شما
قلت أخد على عاتقه مسؤولية العمل على إنشاء تلك المدونة الرائعة التي
كانت بحق مدونة المدونات , والمتنفس الجديد ريثما تقوم بالقيام بالتعديلات
التي كانت قد وعدت بها , وحقيقة كان للأستاذ الكبير الجهد المعتبر في تفعيل
وتيرة العمل والنشاط لبعض المدونات التي عادت إليها الحياة من جديد وهنا
نعترف أن عالم المدونات في مكتوب يتسع للآلاف من المدونين وما نحن إلا
قطرة في هذا البحر اللجي , لكن يكفي للأستاذ مازن شرفاً أن بدأ عملاً فنياً
قيماً فلم يحصره في فئة معينة ولا لشخص معين ويكفيه شرفاً أنه يقوم بذلك
لوجه الله تعالى , وهذه الصفة من الأعمال كادت أن تختفي في عالمنا المادي
اليوم , وعودة للموضوع الأستاذ ومن غير إذنه ولم أشاوره في هذه الخطوة
أحس منه أنه تعرض لمضايقات من جهة ما أو أنه غير مرغوب فيه بيننا ولست
هنا أروج لشائعات لكن حقيقة الأحداث تبين ذلك وربما كنا نحن معشر المدونين
من يقوم بهذا التهميش فأدعوكم بحق العلم والقلم والإخلاص أن تقفوا صفاً
واحداً إلى جانبه ولو ليوم واحد في مشواركم التدويني , ولكم منا فائق التقدير
ولكم من الله الأجر العميم والخير الكثير ’ وهذا رابط المدونة لمن يبادر بالزيارة
مدونة المدونات :
http://msshamma.maktoobblog.com/?post=335073#myCommentsNew
وفي الأخير من أزعجه التعليق يستطيع حذفه وأعتذر له عن الإزعاج شكراً
مايو 24th, 2007 at 24 مايو 2007 4:42 م
شكرا لك على هذا الموضوع
تحياتي
مايو 24th, 2007 at 24 مايو 2007 5:04 م
اللهم اغفر لها ولوالديهما ما تقدم من ذنبهما وما تأخر
وقهما عذاب القبر وعذاب النار .
وأدخلهما الفردوس الأعلى
“مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا “.
واجعل دعاءهما مستجابا في الدنيا والآخرة .
اللهم آمين
تحياتي ايتها الاخت الوفية
مايو 25th, 2007 at 25 مايو 2007 9:05 م
شطراً أخر من الأكاذيب والتضليل نصل إليه وهو أرض فلسطين ويهود فلسطين
فى 1918 عدد سكان فلسطين 700 ألف نسمة منهم 56 ألف من اليهود أى 8%
فى 1939 عدد سكان فلسطين 1.500.000 نسمة منهم 450 ألف من اليهود أى 30%
فى 1947 عدد سكان فلسطين 1.925.000 نسمة منهم 652 ألف من اليهود أى 32%
1914 مساحة الأرض ملك اليهود 177 ميل مربع من 10.000 ميل مربع أى 1.8%
1936 مساحة الأرض ملك اليهود 545 ميل مربع من 10.000 ميل مربع أى 5.6%
1948 مساحة الأرض ملك اليهود 8000 ميل مربع من 10.000 ميل مربع أى 80%
إذاً نصل من خلال هذه الأرقام والحقائق الموثقة تاريخياً إلى حقيقة هامة تضحد كذبة كبرى صنعها اليهود وصدقها بسذاجة غريبة الكثير منا نحن المسلمون وساعد على رواجها ألا وهى بيع الفلسطينيين لأرضهم فهذا ما لم يحدث على الإطلاق وإلا لقفزت مؤشرات الأراضى اليهودية فى هذا الإحصاء من بعد وعد بلفور مباشرة … حيث لم تزد إلا القليل من أصحاب الأراضى بفلسطين من خارج فلسطين وحتى هذه الزيادة الطفيفة فى مساحات الأراضى لليهود خلال عشرين عاماً تمت ضمن أعمال احتلال من مستعمر يهودى مهاجر دخيل فى مستعمرة فلسطينية وهو احتلال جزئى عسكرى وسياسى واقتصادى بالقوة المباشرة وأن تغلغلت فى بعض الأحيان بعض العمليات بالبيع والشراء للبعض حتى تظهر بالمظهر القانونى …
ولكن عندما تقفز هذه النسبة من 5.6% فى 1936 إلى 80% عام 1948 فلا يكون هنالك مجال للحديث أو مناقشة أمر بيع الفلسطينيين لأرضهم.
فما الذى حدث؟ و ما معنى هذا ؟ .
لم يبع الفلسطينيون أرضهم أبدا
******************أخى المحترم العزيز
ما تقدم جزء من كتاب لى …
لعل هذه الأحصائيات الموثقة تثرى الموضوع و تؤيد كلامك و ترد هذه الشبهات الباطلة من قوم جبلوا على الغش و تطبعوا بالكذب و أرتوا بالخيانة على مدار صفحات سوداء من تاريخ مخز
تحياتى لأخ و أحد جنود الأسلام>
********************
الأستاذة الفاضلة .. الأخت الكريمة
هذا تعليقى و رأيى فى هذا الموضوع ..
جزيت خيرا ان نشرته طرف الأخ خال
تحياتى
مايو 26th, 2007 at 26 مايو 2007 5:29 ص
ابداع متواصل
دائما الى الامام
ننتظرك في مدونتي هناك يجري نقاش حول الحرية في الاسلام ننتظر مشاركنك
مايو 28th, 2007 at 28 مايو 2007 3:32 م
كالعادة مميزة يا صدقتي سعاد وإعدرني عن الغياب فأنت تعلمين الوقت زمن حصاد وفلاحة …………………………………..ولكن الحمد لله الآن
أتمنى أن ينتصر إخواننا في فلسطين الحبيبة ……………………….وأن يتغلبوا عن كثلة الشر العالمية
بارك الله فيك يا غالية
مايو 28th, 2007 at 28 مايو 2007 6:37 م
………. شكرا ……… مدونتك خطيررررره … وحلوة ….. تحياتي
مايو 31st, 2007 at 31 مايو 2007 3:02 ص
مقال يجب ان يوضع ضمن التراث الثقافي
مايو 31st, 2007 at 31 مايو 2007 2:01 م
تحياتي
مدونتك استدعتني أن أقرا متمعنا
شكرا على الموضوع الشيق
يونيو 5th, 2007 at 5 يونيو 2007 12:40 م
موضوع رائع ومدونة جميلة
شكرا لكم
ارجو مشاركتى موضوع اكتب عنوان لعلك تكون الفائز بهذا العنوان
——————————————————————
وان شاهدت ما يستحق اضغط على ايقونة افضل 100مدونة ولك
كل الشكر
يونيو 6th, 2007 at 6 يونيو 2007 2:02 ص
شكرا لك على هذا الموضوع
تحياتي